جالسة هنا
أرتبُ حجارة روحي دون أي مؤثر موسيقى ، دون أي عاطفة أو ذاكرة ، ليس سوى البهجة الدافئة كحزن لذكرى آخر خيط
يربطني بالطفولة والبساطة وقد رأيتُ حقيقة الحياة
تطفو على السطح وأنتِ تشدين على
أصابعي في آخر خمس دقائق بيننا، أول خمس دقائق أرى فيها
للمرة الأولى ملائكة وقديسين، أول
خمس دقائق أرى فيها للمرة الأولى الله يغطي السماء والأرض وأنا أحاول أن أتبين طريقي بين الدموع على بلاط المستشفى البارد في ليلة 18 يونيو 2016
الجمعة، 26 أغسطس 2016
الأحد، 21 أغسطس 2016
كنا تسعة إخوة قبلنا
الأدوار التي أسندت إلينا قبل أن نقرأ السيناريو جيداً..سیناریو حیاتنا هناک في
الطابق الثالث عند ابتسامتك ونظرتك وألمك، كل تلك المشاهد التي كانت تحدث للمرة الأخيرة بلقطة طويلة وبطيئة في
جناح 311 عند السرير رقم 5، ولو أني قرأتُ السيناريو جيداً لغيرتُ دوري واقترحتُ
نهاية مختلفة لفيلم حياتنا، نهاية تكونين فيها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
كان بإمكاني أن أورد كلمة موت ضمن سياقات عديدة، كالدعاء الذي يعقب يأسنا الطفولي(يارب تموت)، كذكرها مقترنةً بالمحبة (أحبك موت)..الآن لم يعد ...
-
أريد أن أقول شيئاً،أصمتُ بعده طويلاً.
-
أحب (مرتضى باشايي)لأني لا أفهم لغته، ولأنه ميّت والموت أثقل من الحياة، أفرط في شرب الشاي، أعشق على الطريقة العراقيّة، غرفتي بيضاء وفارغة...
-
إلى السينما، إلى مقهاي المفضل، إلى روحكِ في لحظة أمومتها الأخيرة، إلى الصديقة التي اقتتلنا من أجلها في الثانوية، إلى الملح على جدار ال...