الأحد، 6 أغسطس، 2017


  أستيقظ في منتصف النوم، أبحث عن أقراطي بجانب السرير، ولا أعرف ما الذي يعترض طريقي إلى غابة النوم، ربما كمية الشعر العراقي الذي دخل لغرفة دماغي وروحي بالضرورة، ربما صورة دمك كما أتخيله مختلطاً بالنبيذ والنيكوتين، ربما لأني ومنذ زمن أمعن في حماية روحي من كتابة قصيدة
/
يوميات- 7 أغسطس 2017

الخميس، 3 أغسطس، 2017



وأخيراً.. جاءت عربة النستولوجيا، والبضاعة مصفوفة على طول الرصيف الآن: قلوب مستعملة، مجلات، كتب وأقراص لأغنيات قديمة، ذكريات غضة وأخرى ملتبسة، وقبل أن أشتري المجلة، قبل أن أمد يدي إليها بطيش مراهقة، على غير عادتي سألت إن كانت البنت التي تغطي الغلاف ميتة الآن؟ كي أحبها، كي أعتذر لها عن غرفة الاخصاب في شهر إبريل، عن فيلم (أنف وثلاثة عيون)، عن التاريخ الوراثي لشجرة العائلة، عن الاسهاب في الحديث عن الحب والشِعر والأمومة، كي أسند رأسها على حجري للمرة الأخيرة


في بالي: أذن صديقي المعطلة، مذيع الأخبار متحدثاً عن مريم العتابي، (ليال) في فيلم (حبة لولو)، أخي حسين عندما لم يكن متوقعاً، اللازمة التي يرددها صديقي بطريقة شعبية تسحرني، طريقة أبي المدهشة في الكلام، تفاصيل (بريد متأخر) لصديقتي الرهيفة، مقطوعة يزن الهاجري (مليت خذني عالبيت)، خالد أبو النجا (في فيلا 69)

الجمعة، 18 نوفمبر، 2016


    بلا ارتباك
    بلا خجل
    بلا انتظار
    بلا توهم
    بلا شك
    بلا بكاء
    بلا سؤال عن أحد بقصد السؤال عن أحد آخر
    بلا صوت قحطان العطان" تعال انطش زعلنا ويا الرياح ونمشي اثنينا راحة اشبكت راح"
    ،،،
   لا توجد محبّة.


الجمعة، 26 أغسطس، 2016



جالسة هنا أرتبُ حجارة روحي دون أي مؤثر موسيقى ، دون أي عاطفة أو ذاكرة ،  ليس سوى البهجة الدافئة كحزن لذكرى آخر خيط يربطني بالطفولة والبساطة وقد رأيتُ حقيقة الحياة  تطفو على السطح  وأنتِ تشدين على أصابعي  في آخر خمس دقائق بيننا، أول  خمس دقائق  أرى فيها  للمرة الأولى ملائكة  وقديسين، أول خمس دقائق أرى فيها للمرة الأولى الله يغطي السماء والأرض  وأنا أحاول أن أتبين طريقي بين الدموع  على بلاط المستشفى البارد في ليلة 18 يونيو 2016 

الأحد، 21 أغسطس، 2016


كنا تسعة إخوة قبلنا الأدوار التي أسندت إلينا قبل أن نقرأ السيناريو جيداً..سیناریو حیاتنا هناک في الطابق الثالث عند ابتسامتك ونظرتك وألمك، كل تلك المشاهد التي كانت تحدث للمرة الأخيرة بلقطة طويلة وبطيئة في جناح 311 عند السرير رقم 5، ولو أني قرأتُ السيناريو جيداً لغيرتُ دوري واقترحتُ نهاية مختلفة لفيلم حياتنا، نهاية تكونين فيها.

الاثنين، 15 أغسطس، 2016