الخميس، 24 أغسطس 2017


أحب (مرتضى باشايي)لأني لا أفهم لغته، ولأنه ميّت والموت أثقل من الحياة، أفرط في شرب الشاي، أعشق على الطريقة العراقيّة، غرفتي بيضاء وفارغة إلا من سرير وأربع حقائب سفر أخزن فيها الذكريات والملابس، هوايتي مشاهدة الأفلام والاعتذار للآخرين، يشغلني الصدأ كأنه روح، أفكر منذ زمن في مخترع الأقراط، لم أجرّب السوشي ولكني اقتنيت قطة وتخليت عنها بعد ثلاثة أيام، القوس برجي.          
(فيك) الجزء المحذوف من النص... يمكنك إضافته مسبوقاً بحرف عطف متبوعاً بكلمة (طبعاً)
مكانه بعد كلمة الأقراط.                                                                            


الأربعاء، 23 أغسطس 2017



   إخوتي يتعثرون بالشِعر في كل لحظة..في الشارع، على أسرّة المستشفيات إثر نوبات السكلر، في دورة لتعليم الخياطة، في كلية الحقوق، في نقابة العمال، في مكتب الجمارك، ولي أخت تعثرت بالشِعر في غرفة الولادة.

الأحد، 6 أغسطس 2017


  أستيقظ في منتصف النوم، أبحث عن أقراطي بجانب السرير، ولا أعرف ما الذي يعترض طريقي إلى غابة النوم، ربما كمية الشعر العراقي الذي دخل لغرفة دماغي وروحي بالضرورة، ربما صورة دمك كما أتخيله مختلطاً بالنبيذ والنيكوتين، ربما لأني ومنذ زمن أمعن في حماية روحي من كتابة قصيدة
/
يوميات- 7 أغسطس 2017

الخميس، 3 أغسطس 2017



وأخيراً.. جاءت عربة النستولوجيا، والبضاعة مصفوفة على طول الرصيف الآن: قلوب مستعملة، مجلات، كتب وأقراص لأغنيات قديمة، ذكريات غضة وأخرى ملتبسة، وقبل أن أشتري المجلة، قبل أن أمد يدي إليها بطيش مراهقة، على غير عادتي سألت إن كانت البنت التي تغطي الغلاف ميتة الآن؟ كي أحبها، كي أعتذر لها عن غرفة الاخصاب في شهر إبريل، عن فيلم (أنف وثلاثة عيون)، عن التاريخ الوراثي لشجرة العائلة، عن الاسهاب في الحديث عن الحب والشِعر والأمومة، كي أسند رأسها على حجري للمرة الأخيرة


في بالي: أذن صديقي المعطلة، مذيع الأخبار متحدثاً عن مريم العتابي، (ليال) في فيلم (حبة لولو)، أخي حسين عندما لم يكن متوقعاً، اللازمة التي يرددها صديقي بطريقة شعبية تسحرني، طريقة أبي المدهشة في الكلام، تفاصيل (بريد متأخر) لصديقتي الرهيفة، مقطوعة يزن الهاجري (مليت خذني عالبيت)، خالد أبو النجا (في فيلا 69)