حين أكون مع آخرين لا أكون معهم عادة، أدخل غرفة
ذاتي وأتركني مسلتقية على سرير الكتابة، أغمض عينيّ بشدة، ذراعاي أرخيهما استسلاما
لوهم الأجنحة، وأنتظر الجميع:
الأشباح التي تصطدم بجسدي، روحي المتآكلة من قلق مزمن، أنا الملتبسة..أنا الأخرى التي
تطاردني في كل درب..هكذا دائما/هكذا أبدا.. أنتظرهم جميعا وأنا أستسلم لذئب الشعر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق