الخميس، 28 أغسطس 2014



أكثر ما أحتاجه وحدتي وأكثر ما لا أحتمله أيضا، وحدتي التي لا سبيل للتخلص منها، وحدتي المقذوفة في روحي مثل قدر الحياة ذات ظهيرة باردة من شهر ديسمبر.



مؤلم هو الحب لا تستطيع معه أن تجعل من الحياة موضوعاً لسخريتك.

في الوقت الذي أبعد فيه يدي عن الفكرة،عن مادتها الرخوة المحشورة بينك وبيني أحاول أن أكذب، لكن حين أبدأ الكتابة يبدو الأمر كفضيحة واضحة حيث لا سبيل إلا للصدق أو محاولته.الحرص على مشاعر القبيلة ليست مهمتي الظهور بمظهر الصبيّة السعيدة دائماً ليست مهمتي،عليّ فقط أن أكتب وهو أمر ليس سهلاً في ظل الصراعات الغريبة في نفسي،الصراعات ذاتها القابعة في روح كل إنسان يحاول أن يفهم، كل إنسان  يشغله سؤالٌ ما.                                                                                                                                    

الحزن الهائل في روح أمي لم تكتبه في قصيدة، لكنها كلما كلمتها عن مشاعري بشكل غير مفهوم، قالت: اكتبي.أمي التي صارت تشبّه كل شيء غير مفهوم بالقصائد التي أكتبها.. في روحها قصائد كثيرة لن يكتبها أحد.

الأحد، 10 أغسطس 2014

الأحد، 11 أغسطس 2013


نُكرّس لفكرة أن القصيدة كفن نلف به جثة الحُبّ؛ لذا نقبل بالأوهام المصدّره إلينا على أنها حقائق، نعتقد أن الكتابة عن الحب تقتضي خسرانه أولاً، هكذا وكأن تجربة الألم بسيطة ونمطيّة لهذه الدرجة.                                                                       

 
أنتمي إليه كأنه الوجود كأنه غرفة ذاتي ورغم ذلك أتسلى بالكتابة إليه

كان بإمكاني أن أورد كلمة موت ضمن سياقات عديدة، كالدعاء الذي يعقب يأسنا الطفولي(يارب تموت)، كذكرها مقترنةً بالمحبة (أحبك موت)..الآن لم يعد ...