الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

الاثنين، 4 سبتمبر 2017


 ثمّة رغبة في الهدوء، وأحياناً رغبة في الاندفاع للعالم، وهذا يتناقض مع الصمت، لكني في الوقت ذاته أردتُ أن أكتب إليك لكن أمور عديدة تمر في ذهني بشكل عرضي مثل: مسورة العواميّة، لعبة مريم، التركمان الشيعة في تلعفر، وأجدني فجأة موزعة بين أحداث متفرقة.. الغيوم في (أبها) التي تقول زينب إن بالإمكان لمسها بشكل حقيقي، والغمازات التي تقول صديقتي إنها مجرد خلايا ميتة تحوّلت لمظهر جمالي، وأردتُ أن أسألك هل حدث أن لمست غيمة؟ أعني بشكل حقيقي.

كنتُ أقرأ كتابي السري وفجأة اعترضتني هذه الجملة " لكي تعجب أحداً لا يكفي اللحم والعظام" فتذكرت العبارة التي ترددها (اللحم رخيص)..قد تعني الأمر ذاته. 

الخميس، 24 أغسطس 2017


أحب (مرتضى باشايي)لأني لا أفهم لغته، ولأنه ميّت والموت أثقل من الحياة، أفرط في شرب الشاي، أعشق على الطريقة العراقيّة، غرفتي بيضاء وفارغة إلا من سرير وأربع حقائب سفر أخزن فيها الذكريات والملابس، هوايتي مشاهدة الأفلام والاعتذار للآخرين، يشغلني الصدأ كأنه روح، أفكر منذ زمن في مخترع الأقراط، لم أجرّب السوشي ولكني اقتنيت قطة وتخليت عنها بعد ثلاثة أيام، القوس برجي.          
(فيك) الجزء المحذوف من النص... يمكنك إضافته مسبوقاً بحرف عطف متبوعاً بكلمة (طبعاً)
مكانه بعد كلمة الأقراط.                                                                            


الأربعاء، 23 أغسطس 2017



   إخوتي يتعثرون بالشِعر في كل لحظة..في الشارع، على أسرّة المستشفيات إثر نوبات السكلر، في دورة لتعليم الخياطة، في كلية الحقوق، في نقابة العمال، في مكتب الجمارك، ولي أخت تعثرت بالشِعر في غرفة الولادة.

الأحد، 6 أغسطس 2017


  أستيقظ في منتصف النوم، أبحث عن أقراطي بجانب السرير، ولا أعرف ما الذي يعترض طريقي إلى غابة النوم، ربما كمية الشعر العراقي الذي دخل لغرفة دماغي وروحي بالضرورة، ربما صورة دمك كما أتخيله مختلطاً بالنبيذ والنيكوتين، ربما لأني ومنذ زمن أمعن في حماية روحي من كتابة قصيدة
/
يوميات- 7 أغسطس 2017

كان بإمكاني أن أورد كلمة موت ضمن سياقات عديدة، كالدعاء الذي يعقب يأسنا الطفولي(يارب تموت)، كذكرها مقترنةً بالمحبة (أحبك موت)..الآن لم يعد ...